لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 60 من 412
»»
[صفحة 64]
و قال في خاتمة المستدرك بعد نقل الرواة عن درست: «و هؤلاء جماعة وجدنا روايتهم عن درست في الكتب الأربعة، و فيهم ابن أبي عمير و البزنطيّ، اللذان لا يرويان إلّا عن ثقة. و فيهم من الذين أجمعت العصابة على تصحيح أخبارهم أربعة:
هما، و الحسن بن محبوب، و عبد اللّه بن بكير. و يأتي في شرح أصل النرسيّ أنّ الإجماع المذكور من أمارات الوثاقة.
و فيهم من الثقات الأجلّاء غيرهم جماعة: كالوشّاء، و ابن سويد، و ابن نهيك، و ابن مهران، و ابن معبد الذي يروي عنه صفوان بن يحيى، و الحسين بن زيد، و أبو شعيب المحامليّ، و ابن أسباط، و إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل، و سعد بن محمّد، الذين يروي عنهم عليّ الطاطريّ. و قد قال الشيخ (قدّس سرّه) [في العدّة]: إنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطريّون. و بعد رواية هؤلاء عنه لا يبقى ريب في أنّه في أعلى درجة الوثاقة، و رواياته مقبولة، و كتابه معتمد» (1).
التعريف بكتب المجموعة الثانية
كتاب عبد الملك بن حكيم
رواية جعفر بن عبد اللّه بن حكيم قال في البحار: «و كتاب عبد الملك بن حكيم وثّق النجاشيّ المؤلّف، و ذكر هو و الشيخ طريقهما إليه. و في النسخة القديمة طريقه هكذا: أخبرنا التلعكبريّ، عن ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن جعفر بن محمّد بن حكيم، عن عمّه عبد الملك» (2).
و قال في الذريعة: «أصل عبد الملك بن حكيم الخثعميّ الكوفيّ الثقة- الراوي