الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 175 من 431

صفحة
[صفحة 174]

(127) 74.

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) يَقُولُ: آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَّا أَرْبَعَةً: عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ، وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي سَرْحٍ، وَ أبي [أَبَا] مِقْيَسٍ، وَ ابْنَ‏ (1) صُبَابَةَ، وَ الْقَيْنَتَيْنِ: سَارَةَ، وَ قرما (2). وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)- وَ ذَلِكَ يَوْمَ الْفَتْحِ-: اقْتُلُوهُمْ وَ إِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ.


(128) 75.

وَ عَنْهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)‏:


الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَ لَا يُقِيمُ إِلَّا وَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ، قَالَ:


فَقُلْتُ: يُؤَذِّنُ وَ هُوَ جَالِسٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَ لَا يُقِيمُ إِلَّا وَ هُوَ قَائِمٌ. (3)


(129) 76.

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِنَّ الْمَوْتُورَ أَهْلُهُ وَ مَالُهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاةَ الْعَصْرِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ أَهْلٍ لَهُ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ أَهْلٌ فِي الْجَنَّةِ. (4)


(130) 77.

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ فِي عِظَتِهِ: يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ! كَأَنَّ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا (5) لَمْ يَكُ شَيْئاً إِلَّا عَمَلٌ يَنْفَعُ خَيْرُهُ أَوْ يَضُرُّ شَرُّهُ إِلَّا مَا رَحِمَ اللَّهُ.


يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ! لَا يَشْغَلُكَ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ الْيَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَ‏


____________


(1). في «م»: «أبي صبابة».

(2). في «م»: «فرسا».

(3). بحار الأنوار: 84/ 119/ 18 عن كتاب عاصم بن حميد.

(4). رواه عن غير عاصم: تهذيب الأحكام: 2/ 256/ 1018، الإستبصار: 1/ 259/ 930 عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام)، الفقيه: 1/ 218/ 654 كلّها بزيادة في آخره، معاني الأخبار: 171/ 1، ثواب الأعمال: 275/ 3، المحاسن: 1/ 164/ 239 و الثّلاثة الأخيرة عن ابن مسكان، عن أبي بصير نحوه، بحار الأنوار: 83/ 47/ 27 عن كتاب عاصم بن حميد.

(5). «يا مبتغي العلم» أيّ يا طالبه. «كأنّ شيئا من الدّنيا» هذا يحتمل وجوها: الأوّل أن يكون «إلّا» في قوله: «إلّا ما ينفع» كلمة استثناء و ما موصولة فالمعنى أن ما يتصوّر في هذه الدّنيا إمّا شي‏ء ينفع خيره أو شي‏ء يضرّ شرّه كلّ أحد «إلّا ما رحم اللّه» فيغفر له إمّا بالتّوبة أو بدونها. الثّاني أن يكون مثل السّابق إلّا أنّه يكون المعنى أن كلّ شي‏ء في الدّنيا له جهة نفع وجهة ضرّ لكلّ النّاس إلّا من رحم اللّه، فيوفّقه للاحتراز عن جهة شرّه. (بحار الأنوار:

73/ 65).


التالي ص 175/431 — الأصلية 174 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...