(3). بحار الأنوار: 84/ 119/ 18 عن كتاب عاصم بن حميد.
(4). رواه عن غير عاصم: تهذيب الأحكام: 2/ 256/ 1018، الإستبصار: 1/ 259/ 930 عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام)، الفقيه: 1/ 218/ 654 كلّها بزيادة في آخره، معاني الأخبار: 171/ 1، ثواب الأعمال: 275/ 3، المحاسن: 1/ 164/ 239 و الثّلاثة الأخيرة عن ابن مسكان، عن أبي بصير نحوه، بحار الأنوار: 83/ 47/ 27 عن كتاب عاصم بن حميد.
(5). «يا مبتغي العلم» أيّ يا طالبه. «كأنّ شيئا من الدّنيا» هذا يحتمل وجوها: الأوّل أن يكون «إلّا» في قوله: «إلّا ما ينفع» كلمة استثناء و ما موصولة فالمعنى أن ما يتصوّر في هذه الدّنيا إمّا شيء ينفع خيره أو شيء يضرّ شرّه كلّ أحد «إلّا ما رحم اللّه» فيغفر له إمّا بالتّوبة أو بدونها. الثّاني أن يكون مثل السّابق إلّا أنّه يكون المعنى أن كلّ شيء في الدّنيا له جهة نفع وجهة ضرّ لكلّ النّاس إلّا من رحم اللّه، فيوفّقه للاحتراز عن جهة شرّه. (بحار الأنوار: