(2) بحار الأنوار: 7/ 276/ 51 عن كتاب زيد النّرسيّ.
(3) في «س» و «ه»: «لينزل».
(4) و جاء في هامش «ح»: «هذا لا وجه له و هو ظاهر البطلان و لعلّه- إن ثبت- مجاز أو إضمار» (م د ح).
(5) في «س» و «ه»: «فلا يزال».
(6) لم يردّ «يا ربّ» في «س» و «ه».
(7) هذا الحديث و أضرابه ساقط لا يعتنى به و لا يؤبه براويه أيا كان، و قد أمرنا في عدّة روايات- و فيها الصّحاح بعرض كلّ حديث على كتاب اللّه و سنّة رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) فمنها قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن على كلّ حقّ حقيقة، و على كلّ صواب نورا، فما وافق كتاب اللّه فخذوه، و ما خالف كتاب اللّه فدعوه ... فأحاديث النّزول إلى سماء الدّنيا و أشباهها لا تؤخذ بنظر الاعتبار لمخالفتها لكتاب اللّه و سنّة رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، بل هي من الأحاديث المدسوسة في كتب أصحابنا القدماء و تلقّاها بعض المتأخّرين فرواها كما هي و تمحّل في تأويلها. (بحار الأنوار بهامشه).
(8) بحار الأنوار: 99/ 262/ 43 عن كتاب زيد النّرسيّ و فيه «ينظر» بدل «ينزل» و ليس فيه «إلى الأرض ... و لا يزال كذلك».
(9) بحار الأنوار: 84/ 172/ 76 عن كتاب زيد النّرسيّ.