لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 209 من 940
صفحة
[صفحة 99]
و المترجم منسوب إلى آبة، بالباء الموحّدة، و يقال: آوة، بالواو. قال ياقوت في معجم البلدان: آبة بليدة تقابل ساوة، تعرف بين العامّة بآوة، و أهلها شيعة، و أهل ساوة سنّية (1)، لا تزال الحروب بين البلدين قائمة على المذهب. قال أبو طاهر بن سلفة:
أنشدني القاضي أبو نصر أحمد بن العلاء الميمنديّ بأهر من مدن أذربيجان لنفسه:
و قائلة أتبغض أهل آبه* * * و هم أعلام نظم و الكتابه
و إليهما- فيما أحسب- ينسب الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبيّ، ولي أعمالا جليلة، و صحب الصاحب بن عبّاد، ثمّ وزر لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه، و كان أديبا شاعرا مصنّفا، و هو مؤلّف كتاب نثر الدرر، و تأريخ الريّ، و غير ذلك. و أخوه أبو منصور محمّد كان من عظماء الكتّاب و جلّة الوزراء، وزر لملك طبرستان. انتهى.
و أورد للمترجم في كتاب محاسن أصفهان:
قالوا تبدّى شعره فأجبتهم* * * لا بدّ من علم على ديباج