الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 310 من 940

صفحة
[صفحة 3]
فَإِنَّ أَفْضَلَ الْبِقَاعِ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ إِلَى الْمَقَامِ؛ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا عُمِّرَ مَا عُمِّرَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ‏ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يَصُومُ النَّهَارَ وَ يَقُومُ اللَّيْلَ‏ (2) وَ لَقِيَ اللَّهَ بِغَيْرِ وَلَايَتِنَا، لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ شَيْئاً. (3)


(56) 3

وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): إِنَّ عُمَرَ شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا سَأَلَ عِيسَى بْنَ أَعْيَنَ وَ هُوَ مُحْتَاجٌ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عِيسَى: أَمَا إِنَّ عِنْدِي شَيْئاً مِنَ الزَّكَاةِ وَ لَا أُعْطِيكَ مِنْهَا شَيْئاً، قَالَ: فَقَالَ لَهُ لِمَ؟ قَالَ: لِأَنِّي رَأَيْتُكَ اشْتَرَيْتَ تَمْراً وَ اشْتَرَيْتَ‏


____________


(1). رواه بالإسناد إلى عاصم: قرب الاسناد: 125/ 438 نحوه.

(2). لم يرد «و يقوم اللّيل» في «س» و «ه».

(3). رواه بالإسناد إلى عاصم: ثواب الأعمال: 243/ 2، المحاسن: 1/ 174/ 270.

رواه عن غير عاصم: الفقيه: 2/ 245/ 2313 عن أبي حمزة و طرق الصّدوق إليه كثيرة، و لقد اقتصر على طريق واحد منها في المشيخة، بيد أنا لم نفهم أن طريق هذه الرّواية أ هو عاصم بن حميد، عن أبي حمزة أم لا؟ الأمالي للطوسي: 132/ 209، بشارة المصطفى: 70 كلاهما عن عبد اللّه بن يحيى، عن عليّ بن عاصم، عن أبي حمزة، شرح الأخبار: 3/ 479/ 1382 عن أبي حمزة.


بيان: عليّ بن عاصم بن صهيب الواسطيّ الّذي كان يروي عن التّابعين، و هو الّذي وقع في طريق المفيد في أماليه، عن حبيب بن بشّار، عن أبيه، عنه، عن الشّعبيّ، عن شدّاد بن أوس. و كذا في طريق الصّدوق في فضائل الأشهر الثّلاثة عن يحيى بن العبّاس، عنه، عن عطاء بن السّائب (تهذيب تهذيب الأحكام: 4/ 207/ 5567، مستدركات علم الرّجال: 5/ 391 و ص 392). و لعلّ الصّحيح هنا عن عاصم، و وقوع عليّ بن عاصم في السّند سهو.


التالي ص 310/940 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...