الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 366 من 940

صفحة
[صفحة 2]
(1) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. (2)


(102) 49.

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ لَمْ يَأْكُلَا مِمَّا انْتَزَعَا مِنَّا وَ لَمْ يُوَرِّثَاهُ وَلَداً، وَ لَوْ فَعَلَا ذَلِكَ أَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَلَمَّا قَسَّمَاهُ بَيْنَهُمْ رَضُوا وَ سَكَتُوا، وَ لَوْ (3) ذَكَرْتَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ: اسْكُتْ قَدْ فَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ، وَ لَوْ حَدَّثْتَهُمْ‏ (4) لَجَحَدُوا بِهِ وَ كَفَرُوا، وَ إِنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ جَعَلَ يَقُولُ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَ رَضِيتُمْ عَنِّي؟ فَكَانُوا يَقُولُونَ: نَعَمْ، وَ كَانَ يُكْثِرُ مَا يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَهُ قَوْمُهُ: وَ هَلْ يَجِدُ (5) عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ بِالَّذِي ائْتَمَرْنَا (6) بِهِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ الَّذِي صَنَعْنَا وَ تَوَاثَقْنَا إِنْ نَبِيُّ اللَّهِ قُتِلَ، لَا نُوَلِّي أَحَداً مِنْهُمْ هَذَا الْأَمْرَ. ثُمَّ نَدِمَ عَلَى مَا قَالَ.


(103) 50.

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَقُولُ‏: فِي هَذِهِ الْآيَةِ: النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (7) قَالَ:


وَ هُمْ قَرَابَةُ نَبِيِّ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ هُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي كُلِّ أَمْرِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهَاجِرِينَ.


وَ أَمَّا قَوْلُهُ: إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً يَعْنِي بِهِ الْمَوَالِيَ‏ (8) وَ الْحُلَفَاءَ، فَأَمَرَ (9) أَنْ‏


____________


(1). النّساء (4): 69.

(2). رواه بالإسناد إلى عاصم: تفسير العيّاشيّ: 1/ 70/ 132 عن عاصم بن حميد، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام).

(3). في «س» و «ح» و «ه»: «فلو».

(4). في «س» و «ه»: «حدّثتهم به».

(5). يجد و يجد، أيّ؛ يغضب.

(6). في «س»: «أتمونا» و في «ه»: «اتهمونا».

(7). الأحزاب (33): 6.

(8). في «س» و «ه»: «المولى».

(9). في «س» و «ه»: «فأمر اللّه».

التالي ص 366/940 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...