(1). قوله (عليه السّلام): «على محبّته»: أيّ على ما أحبّ و أراد من التّأديب، أو حال عن الفاعل أيّ حال كونه تعالى ثابتا على محبّته، أو عن المفعول أيّ حال كونه (صلّى اللّه عليه و آله) ثابتا على محبّته تعالى، و يحتمل أن يكون «على» تعليلية، أيّ لحبّه تعالى له: و الأوّل أظهر الوجوه. (بحار الأنوار: 25/ 335).
(2). القلم (68): 4.
(3). الحشر (59): 7.
(4). النّساء (4): 80.
(5). رواه بالإسناد إلى عاصم: الكافي: 1/ 265/ 1 و أورده عن عاصم بطريقين: الاولى عن الإمام الصّادق (عليه السّلام).
و الثّانية عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، الإختصاص: 330 و فيهما «أمرنا» بدل «أمره» عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، المحاسن:
1/ 263/ 508، بصائر الدّرجات: 384/ 4 و ح 5 و ص 385/ 7 و أورده عن عاصم بثلاث طرق و الطريقان:
الاولى و الثّالثة عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) و الثّانية عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، و في كلّ المصادر الأربعة «و ائتمنه» بدل «و أثبته».
رواه عن غير عاصم: الكافي: 1/ 267/ 6 عن إسحاق بن عمّار نحوه، تفسير العيّاشيّ: 1/ 259/ 203 عن أبي إسحاق النّحويّ.