(1). هذا هو الظاهر و في «م»: «فتى» و في «د»: «فئة» «س» و «ه»: «فتنة».
(2). في «س» و «ه»: «فهاجروا إلى».
(3). هذا هو الظاهر كما في رواية الكشّي و في جميع النسخ عندنا فقتلوه.
(4). قوله (عليه السّلام): قتلتني يا أبا ذرّ يعنى أخبرت بقتلي، فقال أبو ذرّ: نعم، قد علمت أنّه سيبدأ في العترة الطاهرة بك يا أمير المؤمنين. (رجال الكشّي بهامشه).
(5). رواه بالإسناد إلى عاصم: رجال الكشّي: 1/ 108/ 50.
رواه عن غير عاصم: الكافي: 2/ 137/ 2 عن أبي حمزة و ص 335/ 2 بسند آخر عن أبي حمزة، عنه (عليه السّلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بزيادة في آخره، ثواب الأعمال: 201/ 1 عن أبي حمزة الثمالي، عن الإمام زين العابدين (عليه السّلام) نحوه، الزهد للحسين بن سعيد: 25/ 56 عن اليماني، تحف العقول: 395 عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) في وصيّته لهشام، المحاسن: 1/ 97/ 63 عن الثمالي، مشكاة الأنوار: 50/ 39 عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، عنه (صلّى اللّه عليه و آله)، روضة الواعظين: 473.