لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 46 من 418
صفحة
[صفحة 49]
الحديث. و للتوسّع في ترجمته يجب مراجعة أحاديثه المنقولة في كتب الحديث، أو مراجعة رجال النجاشيّ و فهرست الشيخ، و مطالعة المواضع التي وقع هو في أسانيدها، و التحقيق حول مشايخه و تلاميذه، و بإمكانك مراجعة تهذيب الكمال، و آخر ترجمته من كتاب تنقيح المقال.
كتاب عاصم بن حميد الحنّاط
قال في البحار: «و كتاب عاصم مؤلّفه في الثقة و الجلالة معروف، و ذكر الشيخ و النجاشيّ أسانيد إلى كتابه. و في النسخة المتقدّمة سنده هكذا: حدثني أبو الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القميّ- أيّده اللّه- قال: حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ، عن أبي عليّ محمّد بن همام بن سهيل الكاتب، عن حميد بن زياد بن هوارا- في سنة تسع و ثلاثمائة- عن عبد اللّه بن أحمد بن نهيك، عن مساور و سلمة، عن عاصم بن حميد الحناط.
قال: قال التلعكبريّ: و حدّثني أيضا بهذا الكتاب أبو القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم العلويّ الموسويّ بمصر، عن ابن نهيك» (1).
و في النسخ المعتمدة عندنا: «العلوي الموسائي» بدل «الموسوي»، و ينتهي نسبه إلى الإمام الصادق (عليه السّلام)، و يعرف بأبي القاسم الموسوي العلوي الرقّي العريضي.
و في كتاب الجامع للرجال: «تكرّر في كلام الشيخ و النجاشي و غيرهما التعبير عنه بالشريف الصالح. روى النجاشي عن محمّد بن عثمان عنه عن ابن نهيك اصولا كثيرة، و روى الصدوق عن أحمد بن زياد الهمداني عنه، و روى عنه جعفر بن محمّد بن قولويه، و حريز بن عبد اللّه بن قولويه، و بكر بن أحمد و غيرهم، و روى هو كثيرا عن شيخه و مؤدّبه عبد اللّه بن أحمد بن نهيك، و روى عن أبي حاتم محمّد بن إدريس الحنظلي، و أبي الحسن عليّ بن أحمد العقيقي، و غيرهما، و الرجل من أجلّاء