(3) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: الكافي: 1/ 374/ 1، الغيبة للنّعمانيّ: 130/ 7 كلاهما عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السّلام)، قرب الإسناد: 350/ 1260 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الإمام الرّضا (عليه السّلام)، عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، بصائر الدّرجات: 13/ 1 عن المعلّى بن خنيس، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) و ح 2 عن أحمد بن محمّد، عن أبي الحسن (عليه السّلام) و ح 3 عن أبي حمزة و ح 4 عن غالب النّحويّ، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) و ح 5 عن محمّد بن فضيل، عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) و ليس في كلّها ذيله.
الكافي: 1/ 208/ 2 عن ابن أبي نصر، عن الإمام الرّضا (عليه السّلام) و ص 430/ 86، تفسير القمّيّ: 2/ 352 و كلاهما عن سماعة بن مهران، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام)، تفسير فرات الكوفيّ: 468/ 613 معنعنا عن جابر، بصائر الدّرجات: 31/ 2 عن أحمد بن محمّد، عن الإمام الرّضا (عليه السّلام) و ليس في الخامسة الأخيرة صدره.
(4) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: الكافي: 2/ 166/ 2، المؤمن: 39/ 87، المحاسن: 1/ 226/ 405 كلّها عن عمر بن أبان، عن جابر بن يزيد الجعفيّ و ح 406 و 407 عن أبي حمزة الثّماليّ و كلّها نحوه.
(5) لم يردّ «عن قول اللّه عزّ و جلّ» في «س» و «ه».
(6) الجنّ (72): 16.
(7) في «س»: «أنّهم لو» و في «ه»: «يعنى لو استقاموا».
(8) أيّ صببنا على طينتهم الماء العذب الفرات، لا الماء الملح الأجاج كما مرّ في أخبار الطّينة (بحار الأنوار: 24/ 28/ 5).