(1) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: الكافي: 2/ 496/ 1 عن الفضيل بن يسار، عن الإمام الصادق (عليه السّلام) نحوه، شرح الأخبار: 3/ 459/ 1343 عن أبي بصير، بحار الأنوار: 75/ 468/ 20 نقلا عن عدّة الداعي.
(2) في «س» و «ه»: «و أتاه».
(3) في «س» و «ه»: «فقال له».
(4) في «س» و «ه»: «أيّها» بدون «يا».
(5) الشعراء (26): 218- 219.
(6) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: ثواب الأعمال: 274/ 1، المحاسن: 1/ 160/ 226 كلاهما عن أبي بصير، عن الإمام الصادق (عليه السّلام) و ليس فيهما الآية الشريفة، دعائم الإسلام: 1/ 155 مرسلا عنه (صلّى اللّه عليه و آله) و ليس فيه ذيله.
(7) الرعد (13): 21.
(8) رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح: الكافي: 2/ 151/ 10 عن فضيل بن يسار، عن الإمام الباقر (عليه السّلام) و ليس فيه ذيله و ح 7، الزهد للحسين بن سعيد: 36/ 97 نحوه و كلاهما عن أبي بصير، تفسير العيّاشي: 2/ 208/ 27 عن العلاء بن الفضيل، و الثلاثة الأخيرة عن الإمام الصادق (عليه السّلام).
بيان: «إنّ الرّحم معلّقة بالعرش» قيل: تمثيل للمعقول بالمحسوس و إثبات لحقّ الرّحم على أبلغ وجه، و تعلّقها بالعرش كناية عن مطالبة حقّها بمشهد من اللّه ... و قيل: محمول على الظاهر؛ إذ لا يبعد من قدرة اللّه أن يجعلها ناطقة كما ورد أمثال ذلك في بعض الأعمال أنّه يقول: أنا عملك. (بحار الأنوار: 74/ 115).