الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 61 من 940

صفحة
[صفحة 43]

«مَنْ زَارَ ابْنِي هَذَا- وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السّلام)- فَلَهُ الْجَنَّةُ» (1).


قال في الأعيان: «التمييز: في مشتركات الطريحي و الكاظمي: يمكن معرفة زيد الزرّاد الكوفيّ برواية ابن أبي عمير عنه» (2).


أقول: هذا عند عدم اشتراك زيد آخر في رواية ابن أبي عمير عنه، كزيد النرسيّ، فعند ذلك لا يمكن تمييزه في المشتركات إلّا إذا دار الأمر بين زيد الثقة الذي يروي عنه و غيره، فتفيد هذه القاعدة.


كتاب عبّاد العصفريّ‏

و حول كتاب العصفريّ قال في البحار: «و كتاب العصفريّ أيضا أخذناه من النسخة المتقدّمة»، و ذكر السند في أوّله هكذا: «أخبرنا التلعكبريّ، عن محمّد بن همام، عن محمّد بن أحمد بن خاقان النهديّ، عن أبي سمينة، عن أبي سعيد العصفريّ عبّاد. و ذكر الشيخ و النجاشي (رحمه اللّه) كتابه، و ذكرا سندهما إليه، لكنهما لم يوثّقاه، و لعلّ أخباره تصلح للتأييد» (3).


و قال النجاشي في رجاله: «عبّاد، أبو سعيد العصفريّ، كوفيّ، كان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه (رحمه اللّه) يقول: سمعت أصحابنا يقولون: إنّ عبّادا هذا هو عبّاد بن يعقوب، و إنّما دلّسه أبو سمينة. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران، قال:


حدّثنا محمّد بن همام، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن خاقان النهديّ، قال:


حدّثنا أبو سمينة بكتاب عبّاد» (4).


أقول: هذا الطريق مشترك مع الطريق الموجود في الكتاب الحاضر، و أمّا تدليس أبي سمينة فغير معلوم؛ لأنّ بعض أحاديث هذا الكتاب ورد أيضا من غير طريق أبي‏

____________


التالي ص 61/940 — الأصلية 43 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...