الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 645 من 940

صفحة
[صفحة 277]

روايتان للشيخ التلعكبري (رحمه اللّه)‏


من حديث محمّد بن جعفر القرشي‏ (1).


(390) 1.

وَ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ هَمَّامٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّرَّادِ (2) الْقُرَشِيِ‏ (3)، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْخَزَّازُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السّلام) صَاحِبٌ يَهُودِيٌّ قَالَ‏ (4): وَ كَانَ كَثِيراً مَا يَأْلَفُهُ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ أَسْعَفَهُ فِيهَا، فَمَاتَ الْيَهُودِيُّ فَحَزِنَ عَلَيْهِ وَ اشْتَدَّتْ وَحْشَتُهُ لَهُ، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله)- وَ هُوَ ضَاحِكٌ- فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا فَعَلَ صَاحِبُكَ الْيَهُودِيُّ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَاتَ، قَالَ: اغْتَمَمْتَ بِهِ وَ اشْتَدَّتْ وَحْشَتُكَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: فَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ مَحْبُوراً؟ قَالَ: نَعَمْ‏ (5) بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، قَالَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَ كَشَطَ (6) لَهُ عَنِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَإِذَا هُوَ بِقُبَّةٍ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ مُعَلَّقَةٍ بِالْقُدْرَةِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! هَذَا لِمَنْ يُحِبُّكَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ، وَ شِيعَتُكَ الْمُؤْمِنُونَ مَعِي وَ مَعَكَ غَداً فِي الْجَنَّةِ.


____________


(1) هذا العنوان كان قبل الحديثين الماضيين و ما كان يناسب ذلك المحلّ، و الصحيح أن يرد هنا.

(2) بسط له ترجمة مفصّلة في تنقيح المقال تدلّ على فضله و هو خال والد أبي غالب الزراري.

(3) في «س» و «ه»: «العرشي».

(4) لم يرد «قال» في «ح» و «س» و «ه».

(5) في «س» و «ه»: «قال: قلت: نعم».

(6). في «س» و «ه»: «فكشط».

التالي ص 645/940 — الأصلية 277 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...