(2) رواه عن غير درست الواسطيّ: الفقيه: 4/ 22/ 4987 عن محمّد بن مسلم، عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، عن أبيه (عليه السّلام) نحوه.
بيان: أيّ لا يبقى الإيمان الكامل؛ فإنّه مشروط بالاجتناب عن الكبائر، فإذا تاب رجع، أو أن الاعتقاد الصّحيح و الإيمان التّامّ بعظمة اللّه تعالى و بعلمه و بقدرته لا يدع أن يفعلها، أمّا لو غلبت الشّهوة فصار أعمى فإنّه يذهب ذلك الإيمان فإذا ذهبت الشّهوة ندم و علم أنّه فعل القبيح فكأنّه في ذلك الوقت لا يعتقد قبحه ... و الظّاهر من الأخبار أن روح الإيمان ملك يكون مع المؤمن يسدّده كما كان روح القدس مع الأنبياء. (روضة المتّقين: