(2) رواه عن غير درست الواسطيّ: الكافي: 1/ 57/ 13 عن يونس بن عبد الرّحمن، عن سماعة بن مهران، عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) نحن و ج 7/ 175/ 6 عن عثمان بن عيسى بن سماعة و ليس فيه صدره، الإختصاص: 281، بصائر الدّرجات: 302/ 3 كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبي المغراء، عن سماعة، عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) و ليس فيهما ذيله.
(3) كذا في «م» و في «س»: «ليس به بأس». يعني بدون «و إن كثر».
(4) رواه عن غير درست الواسطيّ: الكافي: 3/ 59/ 8، تهذيب الأحكام: 1/ 259/ 753 كلاهما عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبيّ و زاد فيهما بعد البراغيث «يكون في الثّوب هل يمنعه ذلك من الصّلاة؟» و زاد في آخره «و لا بأس أيضا بشبهه من الرّعاف ينضحه و لا يغسله».
(5). قيس الماصر يكون من كبار المتكلّمين من أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام). و أمّا ابناه فيظهر من بعض الأخبار أنّهما كانا من المنحرفين عن أهل البيت (عليه السّلام).