تمّ كتاب درست [ما جاء في آخر النسخة الخطّيّة المكتوبة عن نسخة الشيخ نصر اللّه (رحمه اللّه)] و فرغت من نسخه من أصل أبي الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أيّوب القمّي أيّده اللّه سماعا له عن الشيخ أبي محمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري أيّده اللّه بالموصل في يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي القعدة سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و صلّى اللّه على رسوله محمّد و آله و سلّم تسليما
____________
(1) قوله (عليه السّلام): «ما نعلم شيئا». يدلّ على أنّ غيرها لا تصير سببا لزيادة العمر، و إلّا كان هو (عليه السّلام) عالما به، و لعلّه محمول على المبالغة أي هي أكثر تأثيرا من غيرها، و زيادة العمر بسببها أكثر من غيرها. أو هي مستقلّة في التأثير و غيرها مشروط بشرائطها أو يؤثّر منضمّا إلى غيره؛ لأنّه قد وردت الأخبار في أشياء غيرها- من الصدقة و البرّ و حسن الجوار و غيرها- أنّها تصير سببا لزيادة العمر. (بحار الأنوار: 74/ 121).
(2) رواه عن غير درست الواسطي: الكافي: 2/ 152/ 17 عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، عن الإمام الصادق (عليه السّلام). و رواه عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن الإمام الرضا (عليه السّلام) مثله.