مَا لِعَبْدِ الْمَلِكِ! وَيْلَهُ! يَسُبُّ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ:
____________
(1) الظّاهر أن الترديد يكون من الرّاوي.
(2) ذلّ النّفس- بالكسر-: سهولتها و انقيادها و هي ذلول و بالضّمّ: مذلتها و ضعفها و هي ذليل. و النّعم المال الرّاعي و هو جمع لا واحد له من لفظه، و أكثر ما يقع على الإبل .. و قال الكرمانيّ: حمر النّعم- بضمّ الحاء و سكون الميم أيّ أقواها و أجلدها و قال الطيبي: أيّ الإبل الحمر و هي أنفس أموال العرب و قال في المغرب: حمر النّعم:
كرائمها و هي مثل في كلّ نفيس. (بحار الأنوار: 71/ 406).
(3) في «ح» و «س» و «ه»: «ما تجرّعت جرعة».
(4) في «ح» و «س»: «أكل».
(5) رواه بالإسناد إلى خلّاد: الكافي: 2/ 111/ 12، الخصال: 23/ 81 و فيهما «لا أكافى» بدل «لا أكلّم».
رواه عن غير خلّاد: الكافي: 2/ 109/ 1، الزّهد للحسين بن سعيد: 62/ 165 كلاهما عن هشام بن الملك، عن الإمام الصّادق، عنه (عليه السّلام) و رواه بطريق آخر و هو عن منصور، عن الثّماليّ، عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، عنه (عليه السّلام)، الأمالي للطوسي: 673/ 1419 عن أبي أسامه، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام)، عنه (عليه السّلام)، شرح الأخبار: 3/ 273/ 1182 عن أبي حمزة اليمانيّ و كلاهما نحوه.
(6) هذا الحديث ضعيف على المشهور. و المشهور كراهة نكاح القابلة و بنتها، و ظاهر كلام الصّدوق في المقنع التّحريم، و خصّ الشّيخ و المحقّق و جماعة الكراهة بالقابلة المربّية. و يمكن حمل خبر ابن أبي عمير عن جابر على ما إذا أرضعته بأن يكون التّربية كناية عنه. (مرآة العقول: 20/ 224).