لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 73 من 1154
صفحة
و مما مرّ عليك يثبت أنّ الكتابين كانا مورد عمل الأصحاب و مورد اعتمادهم، و لم يصح ما نسب إلى ابن الوليد من عدم إمكان الاعتماد عليهما و أنّه متفرّد في طريقه، بل الصدوق الذي نقل قوله من طريقه و صرّح بتبعيّته له في الجرح و التوثيق لم يتبعه في هذا الأمر عملا مع تصريحه بذلك ظاهرا، إلّا على القول برجوعه عن اتّباع شيخه- كما هو الظاهر- و اتّباعه له كان في بداية أمره، و هو دليل آخر على صحة الكتابين، بل علاوة على ذلك فإنّه نقل عنه في الفقيه الذي أورد فيه ما هو المعتبر بنظره و ما يفتي به، كما جاء في مقدّمة كتابه.