لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 733 من 940
صفحة
[صفحة 7] تمّ الكتاب [كتاب عبد اللّه بن يحيى الكاهلي و الحمد للّه] (7)
____________
(1) في «ح» و «س» و «ه»: «ملك».
(2) في «ح» و «س» و «ه»: «فقلت: جعلت».
(3) في «ح»: «زعمت أنّ الساعة».
(4) الزيادة فيما بين القوسين من «م» و يقتضيه السياق، و هي موجودة أيضا في رواية الكافي.
(5) «الزّعم»- مثلّثة-: القول الحقّ، و الباطل، و الكذب، ضدّ، و أكثر ما يقال فيما يشكّ فيه. و الزّعميّ الكذّاب، و الصادق و ... و التزعّم التكذّب، و أمر مزعم- كمقعد- لا يوثق به (القاموس المحيط: 4/ 124).
إنّ الزّعم إمّا حقيقة لغويّة، أو عرفيّة، أو شرعيّة في الكذب، أو ما قيل بالظنّ أو بالوهم من غير علم و بصيرة، فإسناده إلى من لا يكون قوله إلّا عن حقيقة و يقين ليس من دأب أصحاب اليقين، و إن كان مراده مطلق القول أو القول عن علم فغرضه (عليه السّلام) تأديبه و تعليمه آداب الخطاب مع أئمّة الهدى و سائر أولي الألباب.
و أمّا الحكم بكون ذلك كذبا و حراما فهو مشكل؛ إذ غاية الأمر أن يكون مجازا و لا حجر فيه. و أمّا يمينه (عليه السّلام) على عدم الزعم فهو صحيح؛ لأنّه قصد به الحقيقة أو المجاز الشائع، و كأنّه من التورية و المعاريض لمصلحة التأديب أو تعليم جواز مثل ذلك للمصلحة؛ فإنّ المعتبر في ذلك قصد المحقّ من المتخاصمين كما ذكره الأصحاب (مرآة العقول: 10/ 343 و بحار الأنوار: 72/ 245).
(6) رواه بالإسناد إلى عبد اللّه بن يحيى الكاهلي: الكافي: 2/ 342/ 20.