الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 740 من 940

صفحة
[صفحة 1]
بِعَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيّاً، مَا قَبِلَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ بِوَلَايَتِي وَ وَلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِي. (1)


. (553) 6


سَلَّامٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ:


قَدْ يَصُومُ الرَّجُلُ النَّهَارَ، وَ يَقُومُ اللَّيْلَ، وَ يَتَصَدَّقُ، وَ لَا يُعْرَفُ مِنْهُ إِلَّا خيرا [خَيْرٌ] (2) إِلَّا أَنَّهُ لَا يَعْرِفُ الْوَلَايَةَ.


قَالَ: فَتَبَسَّمَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام) وَ قَالَ: يَا ثَابِتُ! إِنَّا فِي أَفْضَلِ بُقْعَةٍ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَوْ أَنَّ عَبْداً لَمْ يَزَلْ سَاجِداً بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ حَتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا لَمْ يَعْرِفْ وَلَايَتَنَا، لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ شَيْئاً.


. (554) 7


سَلَّامٌ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ: لَمَّا أَنْ نَصَبَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلِيّاً (عليه السّلام) يَوْمَ الْغَدِيرِ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ! وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، قَالَ أَبُو فُلَانٍ، وَ فُلَانٌ كَلِمَةً خَفِيَّةً: مَا يَأْلُوا مَا رَفَعَ خَسِيسَةَ (3) ابْنِ عَمِّهِ، لَوْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَجْعَلَهُ نَبِيّاً لَفَعَلَ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ هَلَكَ لَنُزِيلَنَّهُ عَمَّا يُرِيدُ، قَالَ: فَسَمِعَهَا (4) شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمَا، وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُبَلِّغَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَا قُلْتُمَا، فَنَاشَدَاهُ اللَّهَ أَنْ لَا يَفْعَلَ، فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُبَلِّغَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مَا قَالا، فَقَالا لَهُ: اجْهَدْ جُهْدَكَ.


____________


(1) رواه بالإسناد إلى سلّام بن أبي عمرة: بشارة المصطفى: 81.

رواه عن غير سلّام بن أبي عمرة: الأمالي للمفيد: 115/ 8 عن مرازم، عن الإمام الصّادق (عليه السّلام)، المسترشد:


615/ 280 عن يونس بن حباب، شرح الأخبار: 2/ 495/ 880 عن حسن بن حسين بإسناده و كلاهما عن الإمام الباقر (عليه السّلام) و كلّها عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نحوه.


(2) كذا في النّسخ. و الصّحيح: خير.

(3) الخسيس: الدّني‏ء. و الخسيسة و الخساسة: الحالة الّتي يكون عليها الخسيس. يقال: رفعت خسيسته و من خسيسته: إذا فعلت به فعلا يكون فيه رفعته (النّهاية: 2/ 31).

(4) كذا في «م» و «س» و «ه» و في «ح»: «فسمعهما».

التالي ص 740/940 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...