الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 754 من 940

صفحة
[صفحة 11]
عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا أَنَّهُ قَالَ: يَا زُرَارَةُ! مَا فِي الْأَرْضِ‏ (10) مُؤْمِنَةٌ إِلَّا وَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهَا أَنْ تُسْعِدَ فَاطِمَةَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا- فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السّلام)، ثُمَّ قَالَ: يَا زُرَارَةُ! إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَلَسَ الْحُسَيْنُ (عليه السّلام) فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، وَ جَمَعَ اللَّهُ زُوَّارَهُ وَ شِيعَتَهُ لِيَصِيرُوا مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النَّضْرَةِ وَ الْبَهْجَةِ وَ السُّرُورِ إِلَى أَمْرٍ لَا يَعْلَمُ صِفَتَهُ إِلَّا اللَّهُ، فَيَأْتِيهِمْ رُسُلُ أَزْوَاجِهِمْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: إِنَّا رُسُلُ أَزْوَاجِكُمْ إِلَيْكُمْ يَقُلْنَ: إِنَّا قَدِ اشْتَقْنَاكُمْ وَ أَبْطَأْتُمْ عَنَّا، فيَحْمِلُهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ السُّرُورِ وَ الْكَرَامَةِ إِلَى أَنْ يَقُولُوا لِرُسُلِهِمْ: سَوْفَ نَجِيئُكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. (11)


____________


(1) في «س» و «ه»: «أما و اللّه يا أبا عبد اللّه».

(2) في «س» و «ه»: «فما».

(3) في «س» و «ه»: «و إنّ».

(4) في «ح»: «الأولى».

(5) في «ح» و «س» و «ه»: «التأسّيا».

(6) بحار الأنوار: 45/ 200/ 42 عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط.

(7) هذا هو الصحيح كما في «س» و «ه» و «مج». و في «ح. م»: «تزور».

(8) أقول: هذا الخبر نقّحنا متنه على ضوء «ح» و «س». و في بعض النسخ زيادات حدثت من بعض النسّاخ.

(9) بحار الأنوار: 101/ 75/ 24 عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط.

(10) في «س» و «ه»: «ما على الأرض».

(11) بحار الأنوار: 101/ 75/ 25 عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط.

التالي ص 754/940 — الأصلية 11 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...