(1) في «ه»: «(عليه السّلام) و على أبنائه المعصومين».
(2) لم يرد «قال» في «س» و «ه».
(3) في «س» و «ه»: «فرأينا».
(4) بحار الأنوار: 47/ 93/ 106 عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط.
(5) و أخبار الملاحم الظاهر أنّها هي الأخبار التي يذكر فيها حوادث آخر الزمان و أخبار الإمام المهديّ (عجّل اللّه تعالى فرجه).
و جاء في آخر «ح» و هى نسخة الشيخ الحرّ: «فرغ من كتابته العبد المذنب عبد الرضا بن أحمد الجزائري يوم الأحد الحادي عشر من شهر صفر المحرّم السنة السادسة و التسعين بعد الألف، و الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين».
و في «س» و «ه» نقلا عن المنتسخ منها: «و قد قابل المجموع الأقلّ نصر اللّه الحسيني المدرّس على المنتسخ منه و هو في غاية السقم فصحّح بقدر الطاقة، و الحمد للّه أوّلا و آخرا سنة 1150».
صورة ما كتب في هامش «ح» و هي النسخة الخطّيّة و هي بخطّ الشيخ الحرّ (رحمه اللّه) نقلا عن خطّ ملّا رحيم الجامي شيخ الإسلام نقلا عن المنتسخ منه و كذا في هامش «س» و آخر «ه»: «فرغ من كتابته يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجّة سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة بالموصل من نسخة محمّد بن الحسن القمّي و نسخه من نسخة الشيخ أيّده اللّه التلعكبري كما تقدّم» في «س» بعد قوله: «فرأينا ذلك» جاء هكذا «اللهمّ اغفر لجميع المؤمنين و المؤمنات كتبه العبد الآبق الآثم المخطئ أحمد بن حسين بن عبد الجبّار البحراني الخطّي- تجاوز اللّه عن سيّئاته، و حشره مع أئمّته و ساداته- مع توارد الهموم، و تواتر الغموم في شهر شوّال السنة الثانية و التسعين بعد المائة و الألف (1192) و آخر دعواهم أن الحمد للّه ربّ العالمين» و جاء في آخر «ه» بعد ذلك هكذا «اللهمّ اغفر لجميع المؤمنين و المؤمنات. و كتبت هذه النسخة بخطّ أحمد بن حسين بن عبد الجبّار البحران الخطّي سنة ألف و مائة و اثنتين و تسعين [1192] و في آخرها ما صورته «هذا صورة ما في المنتسخ من المنتسخ منه فرغ من كتابته الخ» و في «ه» بعد قوله: «و آخرا سنة 1150» جاء هكذا «انتهى و فرغ من تحرير هذه النسخة يوم السبت خامس ذي الحجّة الحرام في سنة (1277) من الهجرة».