لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 95 من 418
صفحة
[صفحة 98]
من نثر الدرر عند آل كاشف الغطاء، أخذه منهم محمّد أمين الخانجي المصريّ، و اللّه أعلم أين صار مقرّه. و يكثر النقل في الكتب عن نثر الدرر ممّا يدلّ على أنّه من نفائس الكتب، و هو المشهور بزبدة الأخبار في المواعظ و الحكم و اللطائف و النوادر و الأخبار، فيه أربعة عشر بابا، الجزء الخامس منه- و هو آخر الأجزاء- موجود في المكتبة المباركة الرضوية من وقف الشيخ أسد اللّه بن محمّد مؤمن الخاتونيّ العامليّ الذي وقف أربعمائة كتاب على الآستانة المقدسة، و في آخره: تمّ الجزء الخامس، و هو آخر كتاب نثر الدرر، و الحمد للّه ربّ العالمين، و صلواته على رسوله سيّدنا محمّد النبيّ و على آله أجمعين، كتبه العبد أحمد بن عليّ الكاتب البغداديّ في شهور سنة (565).
و هو كتاب بمنزلة الكشكول، لكنّه مرتّب على أبواب أربعة و عشرين. ينقل عنه في البحار، و ينقل عنه في الجواهر في مسألة استحباب التحنّك في الصلاة.
و الواقع أنّه كتاب لم يجمع مثله، مرتّب على أربعة فصول، و الفصل الأوّل فيه خمسة أبواب: الأوّل: في الآيات المتشاكلة صورة، الباب الثاني: في موجزات من كلام الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، الباب الثالث: في نكت من كلام أمير المؤمنين (عليه السّلام) و فيه الخطبة الشقشقية و غيرها، الباب الرابع: في نكت من كلام بقية الأئمّة الاثني عشر (عليهم السّلام)، الباب الخامس: في نكت من كلام سادة بني هاشم، و الفصل الثاني فيه عشرة أبواب من الجدّ و الهزل، و الفصل الثالث فيه عشرون بابا، و الفصل الرابع فيه أحد عشر بابا، أوّله:
بحمد اللّه نستفتح أقوالنا و أعمالنا.
و في فهرست المكتبة الخديوية بعد ترجمته: أنّه من علماء القرن الرابع، و كان وزيرا لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه. و الموجود منه في المكتبة الخديوية جزءان، ينتهي الجزء الأوّل إلى آخر الفصل الثاني، و الجزء الثاني إلى آخر الفصل الرابع. انتهى. و يوجد أيضا في مكتبة محمّد باشا بإسلامبول، و قد نقلنا عنه بالواسطة في الجزء الخامس من المجالس السنية.