الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 12 من 418

[صفحة 12]
10 قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّرِيفُ الزَّاهِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرٍو الْأَفْرَقِ‏ (1) وَ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ‏ صَدَقَةٌ يُحِبُّهَا اللَّهُ إِصْلَاحٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا وَ تَقْرِيبٌ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا
11 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ قَالَ قَالَ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى‏ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع) جُعِلْتُ فِدَاكَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَداً وَ لَا يَحْرِمَنِي الْحَجَّ مَا دُمْتُ حَيّاً قَالَ فَدَعَا لِي فَرَزَقَنِيَ اللَّهُ ابْنِي هَذَا وَ رُبَّمَا حَضَرَتْ أَيَّامُ الْحَجِّ وَ لَا أَعْرِفُ لِلنَّفَقَةِ فِيهِ وَجْهاً فَيَأْتِي اللَّهُ بِهَا مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ‏
12 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَهْرَامَ‏ (2) عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (ع) مَنْ جَاءَنَا يَلْتَمِسُ الْفِقْهَ وَ الْقُرْآنَ وَ التَّفْسِيرَ فَدَعُوهُ وَ مَنْ جَاءَنَا يُبْدِي عَوْرَةً قَدْ سَتَرَهَا اللَّهُ‏ (3) فَنَحُّوهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَذْكُرُ حَالِي لَكَ قَالَ إِنْ شِئْتَ قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَمُقِيمٌ عَلَى ذَنْبٍ مُنْذُ دَهْرٍ أُرِيدُ
(1) في بعض النسخ: عمر الافرق و كلاهما واحد، و هو ابن خالد الافرق الحناط الكوفيّ ثقة.
(2) مهمل، ذكره صاحب جامع الرواة فيمن روى عن عمرو بن جميع.
(3) أي سرا من أسرار بعض الجهال من الناس عندنا أو عند اعدائنا الذين يتفرسون كشفها؛ أو عيبا من عيوب نفسه أو عيوب أصحابه التي قد سترها اللّه تعالى حبّا و اشفاقا و فضلا على عباده، و الأظهر المعنى الأخير.

التالي الأصلية 12داخلي 12/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...