5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ (5) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ (6) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ مَا لَكَ مِنْ عَيْشِكَ إِلَّا لَذَّةٌ تَزْدَلِفُ بِكَ إِلَى حِمَامِكَ وَ تُقَرِّبُكَ إِلَى نَوْمِكَ فَأَيَّةُ أُكْلَةٍ لَيْسَتْ مَعَهَا غَصَصٌ أَوْ (1) في جل النسخ: «انا لو ملكنا لم يكن ملكنا بأهلك للناس من ريح عاد و صاعقة ثمود فقول اللّه يكذبك في ذلك- الخ» و لكنه تصحيف و هو خلاف السياق و لا يناسبه فصححناه بالنسخة المطبوعة و قابلناه مع ما في البحار. (2) الأنبياء: 107. (3) ما بين المعقوفين موجود في النسخ و ساقط في البحار و أظنه من زيادة النسّاخ زادوه توضيحا، و المعنى ان ملكنا على الناس رحمة لهم من اللّه، لانا أتباع الرسول و أهل بيته الادنون و الرسول رحمة اللّه للناس. فكيف يكون ملكنا أهلك لهم من ريح عاد و صاعقة ثمود؟. (4) أورده العلّامة المجلسيّ (ره) في البحار الطبعة الحديثة ج 44 ص 117- 118 باب أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحاب الحسن (عليه السلام). (5) هو الحسين بن نصر بن مزاحم المنقريّ، و أبوه يروى عن عبد الغفار بن القاسم في كتابه «الصفين»، و صحف في النسخ تارة بالحسن بن نصير و مرّة بالحسين بن نصير و أخرى بالحسن بن نصر. (6) هو محمّد بن عليّ بن أبي طالب (ع) أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية.