الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 1012 من 1202

صفحة
يَدَهُ وَ يَخْزُنَ لِسَانَهُ وَ لَا يَكُونَ ذَا غَمْزٍ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ‏


و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما


- و على التقديرين «أو» بمعنى «الى أن» أي أقيم على قبريكما الى أن تحييا و تجيبانى- (البحار).


(1) قال الشريف الرضيّ (ره) في المجازات النبويّة ص 112 تحت رقم 139:


هذه استعارة، و المراد بالحالقة هاهنا المبيرة المهلكة، أي هذه الحالة المذمومة تهلك الدين، و تستأصله كما تستأصل الموسى الشعر، و المقراض الوبر، و على هذا قول الشاعر:


أرسل عليهم سنة قاشورة* * * تحتلق الناس احتلاق النورة




أى تبير الناس، فتأتى على نفوسهم، أو تأتي على أموالهم من الإبل و الشياه، فتكون كأنها قد أتت على نفوسهم باتيانها على ما هو قوام نفوسهم، و انما جعل- عليه الصلاة و السلام- البغضاء حالقة الدين لأنّها سبب التفانى و التهالك و الايقاع في المعاطب و المهالك، و الداعي الى سفك الدم الحرام و احتمال أعباء الآثام.

التالي ص 1012/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...