(2) سخيت نفسى- و بنفسى عن الشيء: تركته و لم تنازعنى إليه نفسى. و في البحار عن أمالي الطوسيّ و هذا الكتاب: «و يستخف نفسه»، و في المحاسن ج 1 ص 8:
«و تسخو نفسه».
تم تعاليقنا على هذا الاثر القيم الفخم النفيس، نسأل اللّه تعالى أن يوفقنا لخدمة الحنيفية البيضاء بنشر آثار أعلام الدين و عمد المذهب و مآثرهم، و يسددنا في سبيل ذلك و يحفظنا من كل خطأ و زلة أو مسامحة أو إهمال، انه ولى التوفيق و التسديد فله الحمد و المنة و التأييد.
الحسين أستاد ولى- على أكبر الغفارى يوم الخميس 17 شوال المكرم 1403- ق