- بالعدل، و هو علم المسلمين، فكانت السنة في قتال أهل البغى. (مناقب أبي حنيفة للخوارزمي 2/ 83 طبع حيدرآباد).
و قال ابن العربى في أحكام القرآن 2/ 224: «فكل من خرج على عليّ (عليه السلام) باغ و قتال الباغى واجب حتّى يفىء الى الحق و ينقاد الى الصلح، و ان قتاله لاهل الشام الذين أبوا الدخول في البيعة، و أهل الجمل، و النهروان، و الذين خلعوا بيعته حق، و كان حقّ الجميع ان يصلوا بين يديه و يطالبوه بما رأوا، فلما تركوا ذلك بأجمعهم صاروا بغاة، فتناولهم قوله تعالى: «فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ».
نقول: و عن الثوري و العسقلانى و ابن همام الحنفيّ ما يجرى مجرى ذينك.
(تعليق تلخيص الشافي للعلامة بحر العلوم).
(1) الظاهر هو عبد اللّه بن محمّد الجعفى الراوي عن جابر بن يزيد كتبه.
(2) هو من مشايخ المفيد (ره) و يروى عنه أيضا أبو القاسم عليّ بن محمّد بن على الخزاز القمّيّ صاحب «كفاية الاثر». ولد هو بالكوفة سنة 302 أو 311 و توفى سنة 402، يروى عنه النجاشيّ اجازة، و ترجمه السيوطي في «بغية الوعاة» نقلا عن معجم ياقوت.
(3) في السند سقط لان هشام بن يونس النهشلى المتوفى 252 كيف يروى عنه من ولد بعده بازيد من خمسين سنة، و ليس في كتب الرجال هشام النهشلى غيره و الظاهر أن الساقط جملة [إسحاق بن إبراهيم بن هشام النهشلى قال: حدّثنا].-