- و فنائها و معايبها. «فعلته» أي غلبت عليه السكينة و اطمئنان النفس و ترك العلو و الفساد.
«و استكان» أي خضع فذلت نفسه و ترك التكبر فتواضع عند الخالق و الخلق. «و انفرد» أي عن الناس و اعتزل عنهم أو عن علائق الدنيا. و في بعض النسخ «كفى أحزانه» أي فارتفعت عنه أحزانه التي كانت تلزم لتحصيلها. «فصار حرا» أي من رق الشهوات. «فتحامى الشرور» أي احترز عن الشرور و منع نفسه منها فان الشرور كلها تابعة لحب الدنيا، و في بعض النسخ بالسين المهملة أى السرور بلذات الدنيا و الأول أظهر. «و لم يخف الناس» على بناء الافعال «فلم يخفهم» على بناء المجرد. «عن كل شيء» «عن» للبدل، أي بدلا عن سخط كل شيء، و لا يبعد أن يكون «و سخت نفسه» بالتاء المنقوط فصحف منهم. «و أبصر العافية» أى عرف أن العافية في أي شيء و اختارها فلم يندم على شيء (البحار).
(1) يدل على أمرين: 1- أن سنة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) حجة. 2- أن الاجتهاد الذي في مقابل النصّ و ما وضح من السنة باطل و حرام و بدعة، و كل بدعة ضلالة، و صاحبها في النار و كذا تابعه و حاميه و محبه كلهم في النار.