الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 146 من 576

صفحة
(2) المرزبانى و الكاتب و أحمد بن أبي خيثمة كلهم مذكورون في تاريخ الخطيب و أمّا عبد اللّه بن داهر بن يحيى أبو سليمان- أو أبو يحيى- الرازيّ المعروف بالاحمرى شيخ صدوق كما نقله في التاريخ مسندا عن صالح بن محمّد الأسدى.


و في بعض النسخ «عبد الملك بن داهر».


(3) يونس: 62.


[صفحة 87]

أَنَّهُ سَيُمِيتُهُمْ‏ (1) ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا الْمُعَلِّلُ نَفْسَهُ بِالدُّنْيَا الرَّاكِضُ عَلَى حَبَائِلِهَا (2) الْمُجْتَهِدُ فِي عِمَارَةِ مَا سَيُخْرَبُ مِنْهَا (3) أَ لَمْ تَرَ إِلَى مَصَارِعِ آبَائِكَ فِي الْبِلَى وَ مَصَارِعِ أَبْنَائِكَ تَحْتَ الْجَنَادِلِ وَ الثَّرَى كَمْ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ وَ عَلَّلْتَ بِكَفَّيْكَ تَسْتَوْصِفُ لَهُمُ الْأَطْبَاءَ وَ تَسْتَعْتِبُ لَهُمُ الْأَحِبَّاءَ فَلَمْ يُغْنِ عَنْهُمْ غِنَاؤُكَ وَ لَا يَنْجَعُ فِيهِمْ دَوَاؤُكَ‏ (4)


(1) باطن الدنيا ما خفى عن أعين الناس من مضارها و وخامة عاقبتها للراغبين اليها، فالمراد بالنظر إليه التفكر فيه و عدم الغفلة عنه، أو ما لا يلتفت الناس إليه من تحصيل المعارف و القربات فيها، فالمراد بالنظر إليه الرغبة و طموح البصر اليه، و انما سماه باطنا لغفلة أكثر الناس عنه، و لكونه سر الدنيا و حقيقتها و غايتها التي خلقت لاجلها. و المراد بظاهرها شهواتها التي تغر أكثر الناس عن التوجه الى باطنها. و المراد بآجل الدنيا ما يأتي من نعيم الآخرة بعدها، اضيف إليها لنوع من الملابسة، أو المراد بآجلها ما يظهر ثمرتها في الأجل من المعارف و الطاعات، و أطلق الأجل عليه مجازا.

التالي ص 146/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...