الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 154 من 747

صفحة
[صفحة 5]
5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الوَرَّاقِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ يَا أَنَسُ أَكْثِرْ مِنَ الطَّهُورِ يَزِدِ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى طَهَارَةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّكَ تَكُونُ إِذَا مِتَّ عَلَى الطَّهَارَةِ شَهِيداً (2) وَ صَلِّ صَلَاةَ الزَّوَالِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ‏ (3) وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّطَوُّعِ‏ (4) تُحِبَّكَ الْحَفَظَةُ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ يَزِدِ اللَّهُ فِي حَسَنَاتِكَ وَ سَلِّمْ فِي بَيْتِكَ يَزِدِ اللَّهُ فِي بَرَكَتِكَ وَ وَقِّرْ كَبِيرَ الْمُسْلِمِينَ وَ ارْحَمْ صَغِيرَهُمْ أَجِئْ أَنَا وَ أَنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ الْوُسْطَى وَ الْمُسَبِّحَةِ (5)


(1) هو فضيل بن عثمان الأعور المرادى الذي يروى عنه عليّ بن النعمان، ثقة.

(2) في بعض النسخ: «على طهارة». قال العلّامة المجلسيّ (ره): يدل على ما ذكره الاصحاب من استحباب الوضوء للكون على طهارة، لكن الخبر ضعيف عامى و روى ما هو أقوى منه، و لعلها مع انضمام الشهرة بين الاصحاب تصلح مستندا للاستحباب، لكن الأحوط عدم الاكتفاء به في الصلاة.

(3) صلاة الزوال هي صلاة الضحى عند ارتفاع النهار و شدة الحر. و الاوابين جمع أواب و هو الكثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة، و قيل: هو المطيع، و قيل:

المسبح.


(4) يعني التطوع بالصلاة، أي أكثر من الصلاة المندوبة.

(5) قال في النهاية: السباحة و المسبحة: الاصبع التي تلى الإبهام، سميت بذلك لانها يشاربها التسبيح.

التالي ص 154/747 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...