(1) هو فضيل بن عثمان الأعور المرادى الذي يروى عنه عليّ بن النعمان، ثقة.
(2) في بعض النسخ: «على طهارة». قال العلّامة المجلسيّ (ره): يدل على ما ذكره الاصحاب من استحباب الوضوء للكون على طهارة، لكن الخبر ضعيف عامى و روى ما هو أقوى منه، و لعلها مع انضمام الشهرة بين الاصحاب تصلح مستندا للاستحباب، لكن الأحوط عدم الاكتفاء به في الصلاة.
(3) صلاة الزوال هي صلاة الضحى عند ارتفاع النهار و شدة الحر. و الاوابين جمع أواب و هو الكثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة، و قيل: هو المطيع، و قيل:
المسبح.
(4) يعني التطوع بالصلاة، أي أكثر من الصلاة المندوبة.
(5) قال في النهاية: السباحة و المسبحة: الاصبع التي تلى الإبهام، سميت بذلك لانها يشاربها التسبيح.