- قد حفر لهم قبور فغلبوا أهل الميت و دفنوهم فيه إرادة قبور فيه تعطيل المسجد و تصييره مقبرة، و كان فيه نخل فقطع و أحرق جذوعه و سقوفه، و ذلك في سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة، فعطل تلك السنة الحجّ. و قد كان خرج سليمان بن الحسن يعنى القرمطى في أول هذه السنة فقطع على الحاجّ و قتلهم و عطل الحجّ، و وقع الثلج ببغداد فاحترق نخلهم من البرد فهلك.
(1) لعله إشارة الى ثورة أبى مسلم الخراسانيّ. و العلم عند اللّه و العسيلة: النسل.
(2) قال في القاموس: «الثط: الكوسج أو القليل شعر اللحية و الحاجبين».
(3) المرد- بالضم-: جمع الامرد، و هو الذي ليس على بدنه شعر. و الاجرد:
ما لا شعر عليه، قصير الشعر.
(4) في هامش نسخة: «اعلم أن الثط موت تتار، و الحديث اخبار عن واقعة هلاكوخان و انقراض دولة بني العباس و انتشار مذهب التشيع و قوته بذلك بتقوية المحقق السعيد نصير الملّة و الدين الطوسيّ- (قدّس سرّه) القدوسى، و جزاه عن الإسلام خير الجزاء- محمّد تقى الشريف».