الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 177 من 747

صفحة
[صفحة 72]

أَبَا ذَرٍّ مِنْ كُلِّ أَنْفُسِنَا فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ وَ إِنَّكَ لَهُنَاكَ بَعْدُ يَا عَاضَّ أَيْرِ أَبِيهِ- (1) أَ تَرَانِي نَدِمْتُ عَلَى تَسْيِيرِي إِيَّاهُ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ لَا وَ اللَّهِ مَا أَظُنُّ ذَاكَ- قَالَ وَ أَنْتَ أَيْضاً فَالْحَقْ بِالْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ أَبُو ذَرٍّ فَلَا تَبْرَحْهُ‏ (2) مَا حَيِينَا- قَالَ عَمَّارٌ أَفْعَلُ وَ اللَّهِ لَمُجَاوَرَةُ السِّبَاعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُجَاوَرَتِكَ قَالَ فَتَهَيَّأَ عَمَّارٌ لِلْخُرُوجِ وَ جَاءَتْ بَنُو مَخْزُومٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَسَأَلُوهُ أَنْ يَقُومَ مَعَهُمْ إِلَى عُثْمَانَ يَسْتَنْزِلُهُ عَنْ تَسْيِيرِ عَمَّارٍ (3) فَقَامَ فَسَأَلَهُ فِيهِمْ وَ رَفَقَ بِهِ حَتَّى أَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ‏


6 قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَوَّانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ الْعُمَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْيَمَانِيُّ عَنِ ابْنِ مِينَاءَ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ‏ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَاسْتَأْذَنَ دَفْعَةً أُخْرَى- فَقَالَ النَّبِيُّ ص ادْخُلْ يَا عَلِيُّ فَلَمَّا دَخَلَ قَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاعْتَنَقَهُ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي الشَّهِيدُ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ


7 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ‏ (5) عَنْ أَبِي‏


(1) في بعض النسخ «ما تبرأت منه» و هو تصحيف.

(2) برح- من باب علم- المكان و منه: زال عنه.

(3) استنزله عن رأيه: طلب نزوله عنه.

(4) في الرجال جماعة بهذا العنوان و هم: حكم بن ميناء، و عبّاس بن- عبد الرحمن بن ميناء، و سعيد بن ميناء، و ميناء هو ابن أبي ميناء الزهرى الخزاز المعنون في التقريب. و الظاهر أن المراد هنا سعيد بن ميناء، عن أبيه ميناء بن أبي ميناء الزهرى.

(5) هو سليمان بن قرم- بفتح القاف و سكون الراء- ابن معاذ، أبو داود* * *

التالي ص 177/747 — الأصلية 72 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...