الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 189 من 747

صفحة
[صفحة 4]
4 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْشٍ الْكَاتِبُ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ (3) قَالَ‏ لَمَّا وَرَدَ الْخَبَرُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) بِمَقْتَلِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- (4)


(1) خفر العهد: نقضه، أي يوفون بما عاهدت عليه أهل الكتاب من اليهود و النصارى و المجوس و ينقضون ما عاهدتهم عليه من المحبة لولدك و الاتباع لاوامرهم و التفويض اليهم في دينهم و دنياهم و نصرتهم على من عاداهم، و التمسك بهم و عدم مفارقتهم عنهم حتّى يردوا عليك الحوض.

(2) الظاهر كونه محمّد بن زكريا الجوهريّ الغلابى.

(3) الظاهر هو هشام بن أبي النضر محمّد بن السائب الكلبى الكوفيّ.

(4) قال العلّامة المجلسيّ (ره) بعد تمام الخبر: «فى رواية الثقفى في كتابه الى الأشتر: «و هو غلام حدث السن» و ليس فيه ذكر شهادة محمد، فلا ينافى ما يظهر من روايته أن بعث الأشتر كان قبل شهادته، و ما أورده السيّد [يعنى الرضيّ (ره) في نهج البلاغة قسم الرسائل تحت رقم 34] من الاعتذار من محمّد لبعث الأشتر يدلّ على ذلك أيضا و هو أشهر عند أرباب التواريخ، و لكن-

التالي ص 189/747 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...