الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 201 من 488

صفحة
[صفحة 159]

بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ الْبَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ‏ (1) قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّائِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوهَا وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وَ سَنَّ لَكُمْ سُنَناً فَاتَّبِعُوهَا وَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ حُرُمَاتٍ فَلَا تَهْتِكُوهَا (2) وَ عَفَا لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا


2 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُ‏ (3) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) ازْهَدُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي لَمْ يَتَمَتَّعْ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ لَا تَبْقَى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِكُمْ سَبِيلُكُمْ فِيهَا سَبِيلُ الْمَاضِينَ قَدْ تَصَرَّمَتْ‏ (4) وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا فَهِيَ تُخْبِرُ (5) أَهْلَهَا بِالْفَنَاءِ وَ سُكَّانَهَا بِالْمَوْتِ وَ قَدْ أَمَرَّ مِنْهَا مَا كَانَ‏


(1) عبد اللّه بن جعفر البزاز لم نجده و احتمال كون شيخه زكريا بن يحيى بن صبيح الواسطى قريب و هو معنون في الجرح و التعديل. و خلف بن خليفة بن صاعد الاشجعى يكنى أبا أحمد له عنوان في تاريخ الخطيب ج 8 ص 318. و بقية رجال السند معنونون في التقريب و التهذيب.

(2) في النسخ كلها و البحار: «فلا تنتهكوها» و الصواب ما أثبتناه في الصلب، و هتك الستر و غيره: خرقه، و هتك من التفعيل بمعناه للكثرة.

(3) تقدم في سند الحديث الثالث من الباب الحادي عشر بعنوان أحمد بن محمّد ابن عيسى المكى، و شيخه محمّد بن القاسم أبو العيناء كنيته أبو عبد اللّه و اشتهر بأبي العيناء له ترجمة ضافية في تاريخ بغداد ج 3 ص 170 تحت رقم 1215.

(4) تصرم الشي‏ء: تقطع، و السنة: انقضت.

(5) «تنكر معروفها» أي معروفها مجهول، و بعبارة اخرى جهل منها ما كان معروفا. و «تخبر أهلها» و في النهج «فهى تخفر بالفناء سكانها، و تحدو بالموت جيرانها» و «تخفر- الخ» أي تعجلهم و تسوقهم.

التالي ص 201/488 — الأصلية 159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...