(1) في شرح النهج عن الواقدى «أن أبا ذر لما دخل على عثمان، قال له: «لا أنعم اللّه بك عينا يا جنيدب، فقال أبو ذر: أنا جنيدب و سمانى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- الى آخر ما قال-».
(2) أي تستقبله بهذا الكلام؟ و في نسخة: «و تجيب».
(3) ما هذه الشنشنة في الخليفة انه يطرد أبا ذر و يردفه بصلحاء آخرين، ثمّ يستجلب حوله من يهواه من الامويين و من انضوى إليه من رواد النهم من أبناء اليهود المعاندين للإسلام و المسلمين؟ و كان من صالح الخليفة أن يدنى إليه أبا ذر فيستفيد بعلمه و خلقه و نسكه و أمانته و ثقته و تقواه و زهده، لكنه لم يفعل، و ما ذا كان يجديه لو فعل؟ نعوذ باللّه من الخذلان و الاستدراج.
(4) في الاساس: «نخسوا بفلان: نخسوا دابته و طردوه»، و في البحار:
«ثم انجوا» و قال المجلسيّ (ره): «قوله: ثم انجوا، أي أسرعوا، و قال:
تعتعه: أقلقه و أزعجه».
(5) لهزه بالرمح: طعنه في صدره، و اللهز: الضرب بجميع اليد في الصدر.-