(1) هو مسور بن مخرمة بن نوفل، و قال الزبيرى: كان يلزم عمر بن الخطّاب و كان من أهل الفضل و الدين. و كأنّ «الكندي» مصحف «الكلابى» لان نوفل هو ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.
(2) في بعض النسخ: «لانا لا نراها له أهلا» و الظاهر أنّه تصحيف و الصواب:
«لانا لا نرى لها أهلا» يعنى سوى أنفسنا.
(3) أشار الى كلامه- على ما نقل-: «أ ينكح محمّد نساءنا و لا ننكح نساءه؟
و اللّه لئن مات لنكحنا نساءه». و قالوا: هذا الكلام منه صار سببا لنزول قوله تعالى: