الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 223 من 1202

صفحة
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِنَّهُ عَلَيْكَ لَعَاتِبٌ‏ (3)-


(1) هو مسور بن مخرمة بن نوفل، و قال الزبيرى: كان يلزم عمر بن الخطّاب و كان من أهل الفضل و الدين. و كأنّ «الكندي» مصحف «الكلابى» لان نوفل هو ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.


(2) في بعض النسخ: «لانا لا نراها له أهلا» و الظاهر أنّه تصحيف و الصواب:


«لانا لا نرى لها أهلا» يعنى سوى أنفسنا.


(3) أشار الى كلامه- على ما نقل-: «أ ينكح محمّد نساءنا و لا ننكح نساءه؟


و اللّه لئن مات لنكحنا نساءه». و قالوا: هذا الكلام منه صار سببا لنزول قوله تعالى:


«ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً- الآية- الأحزاب:

التالي ص 223/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...