(1) ما بين المعقوفين أضفناه من الكافي لتتم المعنى.
(2) قنع قنوعا- كمنع-: سأل و تذلل. و في الكافي: «القناعة» و هي رضا الإنسان بما قسم له أو باليسير من العطاء.
(3) ما بين المعقوفين ساقط في النسخ و انما أضفناه لعدم رواية ابن مهزيار عن على بن عقبة بلا واسطة، و في الكافي: «محمّد بن يحيى، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن عليّ بن عقبة- الخ» و رواه أيضا في الخصال اسناده: عن البرقي، عن ابن فضال- الخ.
(4) هو الجارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخاس كوفيّ، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثقة ثقة- (صه- جش).
(5) في الكافي: «سيد الاعمال».
(6) المؤاساة- بالهمزة- بين الاخوان عبارة عن اعطاء النصرة بالنفس و المال و غيرهما في كل ما يحتاج الى النصرة فيه. يقال: آسيته بمالى مؤاساة: أى جعلته شريكى فيه على سوية، و بالواو لغة، و في القاموس في فصل الهمزة: «آساه بماله مؤاساة: أناله منه، و لا يكون الا من كفاف فان كان من فضلة فليس بمؤاساة» و جعلها بالواو لغة ردية (الوافي).