الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 237 من 488

صفحة
[صفحة 193]

فِيهِ فَلْيَتَضَرَّعْ إِلَى اللَّهِ وَ لْيَسْأَلْهُ إِيَّاهُ- (1) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هِيَ قَالَ الْوَرَعُ وَ الْقُنُوعُ‏ (2) وَ الصَّبْرُ- وَ الشُّكْرُ وَ الْحِلْمُ وَ الْحَيَاءُ وَ السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْغَيْرَةُ وَ الْبِرُّ وَ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ


23 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ‏ (3) عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَارُودِ بْنِ الْمُنْذِرِ (4) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) يَقُولُ‏ أَشَدُّ (5) الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ إِنْصَافُكَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ- حَتَّى لَا تَرْضَى لَهَا بِشَيْ‏ءٍ مِنْهُمْ إِلَّا رَضِيتَ لَهُمْ مِنْهَا مِثْلَهُ وَ مُؤَاسَاتُكَ الْأَخَ‏ (6) فِي الْمَالِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَيْسَ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَطْ وَ لَكِنْ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ‏


(1) ما بين المعقوفين أضفناه من الكافي لتتم المعنى.

(2) قنع قنوعا- كمنع-: سأل و تذلل. و في الكافي: «القناعة» و هي رضا الإنسان بما قسم له أو باليسير من العطاء.

(3) ما بين المعقوفين ساقط في النسخ و انما أضفناه لعدم رواية ابن مهزيار عن على بن عقبة بلا واسطة، و في الكافي: «محمّد بن يحيى، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن عليّ بن عقبة- الخ» و رواه أيضا في الخصال اسناده: عن البرقي، عن ابن فضال- الخ.

(4) هو الجارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخاس كوفيّ، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثقة ثقة- (صه- جش).

(5) في الكافي: «سيد الاعمال».

(6) المؤاساة- بالهمزة- بين الاخوان عبارة عن اعطاء النصرة بالنفس و المال و غيرهما في كل ما يحتاج الى النصرة فيه. يقال: آسيته بمالى مؤاساة: أى جعلته شريكى فيه على سوية، و بالواو لغة، و في القاموس في فصل الهمزة: «آساه بماله مؤاساة: أناله منه، و لا يكون الا من كفاف فان كان من فضلة فليس بمؤاساة» و جعلها بالواو لغة ردية (الوافي).

التالي ص 237/488 — الأصلية 193 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...