(1) الوجنة: ما ارتفع من الخدين. و التمع لونه: ذهب و تغير.
(2) لا يجوز فيه الا النصب و الواو فيه بمعنى «مع» و المراد به المقارنة.
(3) في المطبوعة: «السبابتين». و الغرض بيان كون دينه (ص) متصلا بقيام الساعة لا ينسخه دين آخر، و أن الساعة قريبة- (البحار).
(4) الهدى- بفتح و سكون-: الطريقة. و المراد من المحدثات ما لا أصل له في الدين مما أحدث بعده (صلّى اللّه عليه و آله).
(5) قال الجزريّ: «الكل: العيال». و قال: «الضياع: العيال. و أصله مصدر ضاع يضيع ضياعا، فسمى العيال بالمصدر، كما تقول: من مات و ترك فقرا:
أى فقراء. و ان كسرت الضاد كان جمع ضائع، كجائع و جياع». و قيل: روى أنه ما كان سبب إسلام أكثر اليهود الا ذلك القول. نقول: سيأتي الحديث في أول المجلس الرابع و العشرين بسند آخر مع اختلاف في الألفاظ.