الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 289 من 1202

صفحة

فلان ندى الكف إذا كان سخيا، و قال الفيروزآبادي: تندى: تسخى و أفضل، كأندى فهو ندى الكف. و أندى: كثر عطاياه- انتهى. و في بعض النسخ: الندى القدمين، كناية عن بركتهما و سعيهما في نفع الناس، و في بعضها: البرى القدمين أى أنهما بريئان من الخطأ. و يحتمل الرسى أي الثابت القدمين في الخير، في-



86


هَوْناً (1) فَأُولَئِكَ يَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا يَزُولُونَ- قَالَ إِلَهِي فَمَنْ يَنْزِلُ دَارَ الْقُدْسِ عِنْدَكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَنْظُرُ أَعْيُنُهُمْ إِلَى الدُّنْيَا وَ لَا يُذِيعُونَ أَسْرَارَهُمْ فِي الدِّينِ وَ لَا يَأْخُذُونَ عَلَى الْحُكُومَةِ الرِّشَا الْحَقُّ فِي قُلُوبِهِمْ وَ الصِّدْقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَأُولَئِكَ فِي سِتْرِي فِي الدُّنْيَا- وَ فِي دَارِ الْقُدْسِ عِنْدِي فِي الْآخِرَةِ

التالي ص 289/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...