(1) أي لما لم يكن ذانك الفريقان أهلا لتحمل العلم فلا يبقى الا من هو منهوم باللذات، سلس القياد للشهوات، أو مغرى بالجمع و الادخار. و المنهوم: الحريص و الذي لا يشبع من الطعام. و سلس القياد: أى سهل الانقياد. و مغرى من الاغراء، و في النهج:
«مغرما» أي مولعا.
(2) كذا في نسخ الكتاب و الظاهر أنّه تصحيف لان كلمة «اللّهمّ» للاستدراك لا للنداء حتّى تكون جملة «لا تخلى» مخاطبا مع اللّه تعالى، و الصواب كما في سائر نسخ الحديث: «لا تخلو الأرض».
(3) كذا في الخطية، و في سائر النسخ: «و كم ذا و أين؟ اولئك [و اللّه] الاقلون عددا الاعظمون خطرا».
(4) الروح- بالفتح-: الراحة و الرحمة و النسيم، أي وجدوا لذة اليقين. و الوعر من الأرض: ضد السهل، و المترف: المتنعم، أي استسهلوا ما استصعبه المتنعمون من رفض الشهوات و قطع التعلقات.
(5) قال ابن أبي الحديد: ثم قال لكميل: انصرف إذا شئت، و هذه الكلمة من-