الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 314 من 1202

صفحة

(2) تقدم أن المراد بابن لهيعة عبد اللّه بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصرى، و أمّا أبو الأسود فهو محمّد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود المدنيّ. و أمّا أبو إسماعيل العطّار فلم نجده بهذا العنوان و لا يبعد كونه أبا إسحاق إسماعيل بن عيسى العطار المعنون في تاريخ بغداد و فهرست ابن النديم الذي هو صاحب كتاب الفتوح، و الجمل، و صفّين، و الولاية، و الفتن، و غيرها.



96


مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ‏ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَقٌّ وَ لَا صَوَابٌ إِلَّا شَيْ‏ءٌ أَخَذُوهُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ لَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقْضِي بِحَقٍّ وَ لَا عَدْلٍ إِلَّا وَ مِفْتَاحُ ذَلِكَ الْقَضَاءِ وَ بَابُهُ وَ أَوَّلُهُ وَ سُنَنُهُ‏ (1) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَإِذَا اشْتُبِهَتْ عَلَيْهِمُ الْأُمُورُ كَانَ الْخَطَأُ مِنْ قِبَلِهِمْ إِذَا أَخْطَئُوا وَ الصَّوَابُ مِنْ قِبَلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) إِذَا أَصَابُوا

التالي ص 314/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...