(1) هو هاشم بن عتبة بن سعد بن مالك، و سمى مرقالا لان عليّا (عليه السلام) أعطاه الراية بصفين فكان يرقل بها أي يسرع بها مع كونه اعور فقال: «ارقل ليمون» و كان شجاعا بطلا، ارتجز ذاك اليوم و يقول:
أعور يبغى أهله محلّا* * * قد عالج الحياة حتّى ملّا
لا بدّ أن يفلّ أو يفلّا
(2) هو محمّد بن أبان العلّاف و لم نعثر على شيخه الا في جامع الرواة و قال:
كوفيّ، و أمّا عامر بن سيار الحلبيّ فهو المذكور في مشايخ محمّد بن أبان العلّاف. راجع تاريخ الخطيب ج 2 ص 81.