(1) الخلائق جمع الخليقة و هي الطبيعة، و المراد هنا الملكات النفسانية الراسخة في النفس (المرآة).
(2) قال في النهاية: «الحالقة: الخصلة التي من شأنها أن تحلق أي تهلك و تستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر».
(3) في المطبوعة و البحار: «لا يغرنك».
(4) في البحار: «و لا تقطع» على صيغة المخاطب.
(5) يدل أيضا- كما قدمنا عن شيخنا البهائى- على تجسم الاعمال في النشأة الآخرة.
(6) هود: 114. تقدم مثله في المجلس الثامن تحت رقم 3 عن أبي النعمان، و سيأتي في هذا المجلس تحت رقم 5 عنه أيضا. و رواه أبو جعفر الصدوق (ره) في العلل عن محمّد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام).