الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 360 من 747

صفحة
[صفحة 6]
3 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ص‏ لَا يَغُرَّكَ‏ (3) النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ وَ لَا يَقْطَعْ‏ (4) عَنْكَ النَّهَارَ بِكَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكَ وَ لَا تَسْتَقِلَّ قَلِيلَ الْخَيْرِ فَإِنَّكَ تَرَاهُ غَداً حَيْثُ يَسُرُّكَ وَ لَا تَسْتَقِلَّ قَلِيلَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تَرَاهُ غَداً بِحَيْثُ يَسُوؤُكَ‏ (5) وَ أَحْسِنْ فَإِنِّي لَمْ أَرَ شَيْئاً أَشَدَّ طَلَباً وَ لَا أَسْرَعَ دَرَكاً- مِنْ حَسَنَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى‏ لِلذَّاكِرِينَ‏ (6)


4 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ‏


(1) الخلائق جمع الخليقة و هي الطبيعة، و المراد هنا الملكات النفسانية الراسخة في النفس (المرآة).

(2) قال في النهاية: «الحالقة: الخصلة التي من شأنها أن تحلق أي تهلك و تستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر».

(3) في المطبوعة و البحار: «لا يغرنك».

(4) في البحار: «و لا تقطع» على صيغة المخاطب.

(5) يدل أيضا- كما قدمنا عن شيخنا البهائى- على تجسم الاعمال في النشأة الآخرة.

(6) هود: 114. تقدم مثله في المجلس الثامن تحت رقم 3 عن أبي النعمان، و سيأتي في هذا المجلس تحت رقم 5 عنه أيضا. و رواه أبو جعفر الصدوق (ره) في العلل عن محمّد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام).

التالي ص 360/747 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...