و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما
- محاسن الآداب و من لطائف الكلم، لانه لم يقتصر على أن قال انصرف، كيلا يكون أمرا أو حكما بالانصراف لا محالة فيكون فيه نوع علو عليه، فاتبع ذلك بقوله «إذا شئت» ليخرجه من ذل الحكم و قهر الامر الى عزة المشيئة و الاختيار- اه.
و الخبر مرويّ في الغارات ج 1 ص 148، و التحف، و الخصال و كمال الدين و أمالي الطوسيّ و النهج باختلاف في الألفاظ و نقله البحار في كتاب فضل علمه و شرحه شرحا وافيا.
(1) هو عليّ بن إسحاق بن زاطيا أبو الحسن المخرمى المتوفّى سنة 306 يروى عن عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن و يكنى أبا عمرو القرشيّ الاموى، و هو عن عبد اللّه بن لهيعة.