الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 415 من 488

صفحة
مُبِينٌ‏ فَتَكُونُوا كَأَوْلِيَائِهِ الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ- لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى‏ عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى‏ ما لا تَرَوْنَ‏ (4) فَتُلْقَوْنَ إِلَى الرِّمَاحِ وَزَراً وَ إِلَى السُّيُوفِ جَزَراً وَ لِلْعُمُدِ حَطَماً وَ لِلسِّهَامِ غَرَضاً (5) ثُمَ‏ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها


(1) التظني: اعمال الظنّ، و أصله التظنن ابدل من احدى النونات ياء.

(2 و 3) النساء: 59، 83.


(4) الأنفال: 48.

(5) الوزر- بالتحريك-: الجبل المنيع و كل معقل و الملجأ و المعتصم، أي تكونون معاقل للرماح تأوى اليكم. و الجزور من الإبل يقع على الذكر و الأنثى و الجمع الجزر، و جزر السباع: اللحم الذي تأكله، يقال: تركوهم جزرا- بالتحريك- اذا قتلوهم.

و العمد- بالتحريك و بضمتين-: جمع العمود. و الحطم: الكسر، أي تحطمكم و تكسركم العمد. و الغرض. الهدف الذي يرمى إليه، و نصب الجميع بالحالية ان قرئ فتلقون على بناء المجهول، و يحتمل التميز، و بالمفعولية ان قرئ على بناء المعلوم- راجع البحار ج 43 ص 360.


التالي ص 415/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...