الرجوع
الرئيسية
الأمالي
للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 419 من 1202
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
بَيْتاً مِنْ بُيُوتِي إِلَّا بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ وَ أَيْدٍ نَقِيَّةٍ وَ أَبْصَارٍ خَاشِعَةٍ فَإِنِّي لَا أَسْمَعُ مِنْ دَاعٍ دَعَانِي- (3) وَ لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِي عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ وَ لَا أَسْتَجِيبُ لَهُ دَعْوَةً وَ لِي قِبَلَهُ حَقٌّ لَمْ يَرُدَّهُ إِلَيَّ- فَإِنِ اسْتَطَعْتَ يَا نَوْفُ أَنْ لَا تَكُونَ عَرِيفاً (4) وَ لَا شَاعِراً (5) وَ لَا صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ لَا صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ فَافْعَلْ- (6) فَإِنَّ دَاوُدَ (ع) رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ خَرَجَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَنَظَرَ
(1) الوساد- مثلثة- المتكأ و كل ما يتوسد به من قماش و تراب و غير ذلك. و أصل الشعار ما يلي البدن من الثياب، أي يقرءونه سرا للاعتبار بمواعظه و التفكر في دقائقه، و الدثار ما يعلو البدن من الثياب، و المراد منه جهرهم به اظهارا للذلة و الخشوع للّه تعالى.
التالي
ص 419/1202
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...