الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 440 من 576

صفحة
(4) الحلائل: الزوجات، واحدتها: حليلة. ثم اعلم أن هذه الأبيات شطر من قصيدة طويلة له (عليه السلام). قال ابن هشام: «فلما خشى أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه، قال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكّة و بمكانه فيها، و تودد فيها أشراف قومه، و هو على ذلك يخبرهم و غيرهم في ذلك من شعره أنّه غير مسلم رسول اللّه صلّى اللّه-


[صفحة 305]

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَجَلْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ فَقَالَ-


لَكَ الْحَمْدُ وَ الْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرَ* * * سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرَ


دَعَا اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً* * * وَ أَشْخَصَ مِنْهُ إِلَيْهِ الْبَصَرُ


وَ لَمْ يَكُ إِلَّا كَقَلْبِ الرِّدَاءِ (1)* * * وَ أَسْرَعَ حَتَّى أَتَانَا الْمَطَرُ


دُفَاقُ الْعَزَائِلِ‏ (2) وَ جَمُّ الْبُعَاقِ‏* * * أَغَاثَ بِهِ اللَّهُ عُلْيَا مُضَرَ


فَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ‏* * * أَبُو طَالِبٍ ذَا رِوَاءٍ غَزَرٍ


بِهِ اللَّهُ يَسْقِي صُيُوبَ الْغَمَامِ‏ (3)* * * فَهَذَا الْعِيَانُ وَ ذَاكَ الْخَبَرُ


- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَوَّأَكَ اللَّهُ يَا كِنَانِيُّ بِكُلِّ بَيْتٍ قُلْتَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ


4 أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ‏

التالي ص 440/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...