الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 468 من 576

صفحة
(2) هو إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المعنون في الرجال.


(3) الشجو: الهم و الحزن. و أسعده عليه: أعانه.


(4) النكباء: الريح الناكبة التي تنكب عن مهاب الرياح القوّم، ذكره الجوهريّ، و قال الفيروزآبادي: ريح انحرفت و وقعك بين ريحين أو بين الصبا و الشمال. و المور بالضم: الغبار بالريح- (البحار).


[صفحة 325]

قَالَ‏ أَقْدَمَ الْمَأْمُونُ دِعْبِلَ بْنَ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيَ‏ (1) (رحمه اللّه) وَ أَمَّنَهُ عَلَى نَفْسِهِ- فَلَمَّا مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ كُنْتُ جَالِساً بَيْنَ يَدَيِ الْمَأْمُونِ فَقَالَ‏ (2) لَهُ أَنْشِدْنِي قَصِيدَتَكَ الْكَبِيرَةَ فَجَحَدَهَا دِعْبِلٌ وَ أَنْكَرَ مَعْرِفَتَهَا فَقَالَ لَهُ لَكَ الْأَمَانُ عَلَيْهَا كَمَا أَمَّنْتُكَ عَلَى نَفْسِكَ فَأَنْشَدَهُ-


تَأَسَّفَتْ جَارَتِي لَمَّا رَأَتْ زَوْرِي‏* * * وَ عَدَّتِ الْحِلْمَ ذَنْباً غَيْرَ مُغْتَفَرٍ (3)


تَرْجُو الصَّبَا بَعْدَ مَا شَابَتْ ذَوَائِبُهَا


وَ قَدْ جَرَتْ طَلْقاً فِي حَلْبَةِ الْكِبَرِ (4) أَ جَارَتِي إِنَّ شَيْبَ الرَّأْسِ يُعْلِمُنِي‏* * * ذِكْرَ الْمَعَادِ وَ إِرْضَائِي عَنِ الْقَدَرِ (5) لَوْ كُنْتُ أَرْكَنُ لِلدُّنْيَا وَ زِينَتِهَا


إِذاً بَكَيْتُ عَلَى الْمَاضِينَ مِنْ نَفَرٍ* * * أَخْنَى الزَّمَانُ عَلَى أَهْلِي فَصَدَّعَهُمْ‏

التالي ص 468/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...