الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 47 من 747

صفحة
[صفحة 4]

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) فِي نَفَرٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَ كُنْتُ فِيهِمْ- فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَتَأَوَّدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخْبِطُ الْأَرْضَ بِمِحْجَنِهِ‏ (1) وَ كَانَ مَرِيضاً- فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَ كَانَتْ لَهُ مِنْهُ مَنْزِلَةٌ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ يَا حَارِثُ فَقَالَ نَالَ الدَّهْرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنِّي وَ زَادَنِي أُوَاراً وَ غَلِيلًا (2) اخْتِصَامُ أَصْحَابِكَ بِبَابِكَ قَالَ وَ فِيمَ خُصُومَتُهُمْ قَالَ فِيكَ وَ فِي الثَّلَاثَةِ مِنْ قَبْلِكَ‏ (3) فَمِنْ مُفْرِطٍ مِنْهُمْ غَالٍ‏ (4) وَ مُقْتَصِدٍ تَالٍ‏ (5) وَ


- من أصحاب أمير المؤمنين (ع) و عن أبي داود: انه كان أفقه الناس، مات سنة خمس و ستين، و عن شيخنا البهائى كان يقول: هو جدنا و هو من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)- (سفينة البحار) و ترجمه الأستاذ المرحوم السيّد جلال الدين المحدّث الأرمويّ في التعليقة 20 لكتاب الغارات مشروحا فراجع.


(1) قوله «يتأود» أي كان يتعطف في مشيته، يستقيم صلبه مرة و يعوج أخرى، و في بعض نسخ البحار: «يتئد» أي يتثبت و يتأنى. و المحجن و هكذا المحجنة كمنبر و مكنسة:

العصا المعوجة رأسها. و الخبط: الضرب الشديد، يقال: خبط البعير بيده الأرض:


وطأها شديدا.


(2) الاوار بالضم: حرارة الشمس و حرارة العطش، و الغليل: الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن. و في البحار: «أوبا غليلا» و أوب كفرح: غضب.

التالي ص 47/747 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...